تحفيز الطفل: استراتيجيات و سبل

يجد  الكثير من الآباء صعوبة  في مواجهة التحديات التي تنشأ في مدارس أطفالهم وحياتهم الدراسية، ومن الأمور التي يحتاجون فيها  إلى النصح والإرشاد مسألة التحفيز .

 فما هي إذن الاستراتيجيات التحفيزية التي سيستعملونها لمساعدة أطفالهم لتحقيق نتائج أحسن في مسارهم  الدراسي ؟

لكل طفل إمكانياته الخاصة به بيد انه لا يستخدمها بالشكل الصحيح مما يستدعي مساندة من طرف والديه وفق استراتيجيات يتبعونها ومن بينها:

ـ تعزيز ثقة الطفل بنفسه و التوجيه الصحيح له،بالنصح و الإرشاد و المتابعة له في جميع حالاته.

ـ بناء المزيد من النجاح في حياة الطفل كلما أتيحت الفرصة.

ـ تحدي التفكير السلبي ودفع الطفل للتفكير بنفسه وبمدرسته بإيجابية: فنظرة الآباء

للمدرسة من السبل التي تزرع لدى الطفل إيمانا قويا في مدرسته و مدرسيه، فكلما كانت المدرسة مثيرة للاهتمام،إلا استمتع الطفل أكثر بوجوده فيها، وأبدى حماسة أكبر كلما واجهته الصعاب، و قدر قيمة المدرسة و ما يدرسه. إلا أن هنا تطرح مشكلة الواجبات و الفروض المدرسية. فكيف يا ترى يتعامل معها الآباء ؟ فمهمتهم هي تسهيل تعامل أبنائهم مع الواجبات و ذلك بتحويلها لأجزاء يسهل إنجازها فإن ركزوا على تحضيرها بهذه الطريقة و بإتقان, ازدادت فرصهم لتحقيق النجاح و التفوق. و عند تعرضهم لبعض الصعوبات فمن الأفضل أن يركز الآباء على مكمن الصعوبة حتى يتم معالجتها وتفاديها مستقبلا

ـ تشجيعهم ببذل الجهد, التدرب, التحضير و التنظيم في عملهم وحسن إدارتهم للوقت وذلك بتهيئة البيئة الملائمة لهم كي تشجعهم على العطاء أكثر والرغبة في العمل

ـ تعزيز إحساس الطفل بقدرته على التحكم بأموره: ترك الحرية له لإبداء الرأي في الأمور التي ثؤتر على حياته مما يعزز مهاراته الفعالة في اتخاذ القرارات وحل المشكلات والصعوبات التي تصادفه في حياته الدراسية والمستقبلية.


المؤلف : اندرو مارتين

مترجم إلى العربية من طرف: حصة إبراهيم المنيف

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *